
صلاح يقود ليفربول لقلب الطاولة على توتنهام في الأنفيلد
قلب نادي ليفربول الطاولة على ضيفه توتنهام، وعاد من تأخر بهدف لانتصار بهدفين، خلال قمة الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأعاد الانتصار الفارق بين ليفربول والسيتي إلى 6 نقاط لصالح الأول المتصدر، فيما خرج بوكيتينو بخفي حنين، وبقى فريقه في المركز الحادي عشر برصيد 12 نقطة.
توتنهام فرض بداية مثيرة للغاية للقمة، بعدما تقدم في النتيجة قبل مرور الدقيقة الأولى على صافرة الانطلاقة، بفضل ثنائية "سون وكين"، حيث تقدم الأول بكرة مصوبًا إياها بإتقان من خارج منطقة الجزاء لتصطدم بالعارضة وترتد إلى الثاني الذي وضعه برأسه في الشباك.
عنوان شطر اللقاء الأول كان تألق حارس السبيرس الأرجنتيني "باولو جازانيجا"، الذي تصدى لطوفان محاولات الريدز، والتي كان أخطرها تصويبة من النجم المصري "محمد صلاح" في الدقيقة 29.
دانت السيطرة لفريق ليفربول، حتى مع الدقائق الأولى من الشوط الثاني، واستمر تألق بديل "هوجو لوريس" حائلاً أمام وصول الكرة إلى الشباك.
وكان الموعد مع فرحة الأنفيلد الأولى بعد ساعة كاملة من اللعب، عن طريق القائد "جوردن هيندرسون" الذي استغل كرة عرضية داخل منطقة الجزاء، ووضع تصويبة على الطائرة بقدمه اليسرى، أنهى بها صمودًا أرجنتينيًا لحارس السبيرس.
ثم تكفل النجم المصري "محمد صلاح" بتدوين ثاني الأهداف من علامة الجزاء، خلال الدقيقة 77، بعد لقطة متهورة من المدافع "سيرجي أورييه" الذي ارتكب المحذور أمام ماني داخل منطقة الجزاء، ليمنح الفرعون فرصة من أجل العودة للتهديف في البريميرليج مرة أخرى.
استدرك الفريق اللندني الموقف، وحاول تكثيف محاولاته الهجومية بغية تعديل النتيجة، ولكن الخصم كما صمد في نهائي الواندا ميتروبوليتانو، حافظ على صموده وخرج فائزًا على ملعبه ووسط جماهيره.